الخميس، 12 مايو 2011

مبارك .. وأنا

منذ ولدت .. وحتى الآن .. عشرون سنة
وهو رئيس جمهورية مصر العربية
لا أعرفه شخصيا .. ولكنني أعرف ماذا كانت مصر في عهده
وأعرف ماذا كانت قبله وقبل الذي قبله وقبلهم جميعا
لم أرى لمصر إنجازا في عهد هذا الذي يدعى مبارك
سوى حرب العراق وحرب غزة
حاول مبارك بشتى السبل أن يقصينا عن اخواننا في الجوار
أصبحت مصر في عهد بلاد خرساء .. صماء .. تراجعت قيمتها حتى وصلت الصفر
لم تعد بلادي بلادي
من أحاديث امي .. ومن سطور الكتب .. ومن سيناريوهات الأفلام
لم تعد بلادي
شخص ما قلب الشريط
شخص ما غير المسار
شخص ما ارتكب جريمة كبرى في حق بلادي
شخص ما يدعى حسني مبارك
ملايين من المصريين بلا مأوى يعيشون في المقابر وفي الشوارع ... في عهده
شتلات إسرائيلية مسرطنة نطعمها للأطفال المصريين أذكى أطفال العالم .. في عهده
أطفال المصريين يعيشون في الشوارع ... في عهده
الفقر يزداد .. في عهده
التعليم يقل .. في عهده
ثلة من اللصوص يستولون على كل شيء حتى على البشر .. في عهده
الفن يهبط وينحدر ويستحيل شيئا قذرا مجردا من الأخلاق .. في عهده
الأنثى المصرية التي كانت من قبل بحجابها ونقابها تصرخ عاشت مصر حرة مستقلة أضحت .... مشفر في عهده
الإسرائيليون يسيرون على أرضنا بعد أن مات أجدادنا برصاصهم هكذا .. بلا أدنى إحساس في عهده
رئيس الأزهر الذي ضم بين جنباته سليمان الحلبي الذي خلصنا من كليبر زعيم الحملة الفرنسية على بلادي رئيس الأزهر جامع القاااهرة قاهرة الغزاة يصافح هكذا شمعون بيريز هكذا ...
باختصآر .. مصر تنهآر
والطيار يقيم في شرمـ  وسط آلسآئحآت الإسرائيليات الحسنوآت
والمصريون يهانون على أرضهمـ وفي ملكهمـ
في عهده ... وتلك الكلمة تكفي حتى أكرهه


كلما دخلت جوجل صور وكتبت حسني مبارك أرى المشاهد الرومانسية بينه وبين باراك والنتن وشارون
فأخشى على نفسي من ضوعة الطروب

هكذا كان حسني الشائن اللا مباركـ
أليس كل هذا كافيا لمحاكمته والزج به في نفس المكان الذي زج فيه بإخواني وأبائي من الشيوخ والشرفاء ؟؟

وماقصة رمزنا وأبونا هذه .. نحن ليس لنا رمز سوى نسر صلاح الدين وفقط
أنا ليس لي أب سوى من أنجبني وفقط

نقطة في نهاية السطر













ليست هناك تعليقات: