يوم السبت 9/7 /2011
يوم أسود في تاريخ الأمة العربية الإسلامية
بالرغم من أن هذا العام هو أجمل أعوام العمر وهو عام الحب وعام الحرية وعام الكرامة العربية الإنسانية الشعبية
وهو عام ترد فيه الحقوق وتعود فيه بلادنا إلينا
وتصبح بلاد الشعب للشعب
هو عام أبيض وزي الفل
إلا أننا نمر اليوم بساعات سوداء من تاريخنا
اليوم قسمت السودان الحبيبة إلى شمال وجنوب ... ياللمرارة الغامرة
السودان أهل البطولات والإيمان
الشعب المصري بالذات يشعر بأكبر قدر من المرارة لأن الشعب السوداني هو أخوه وحتة منه
مملكة واحدة .. شعب واحد
مملكة مصر والسودان
نيل واحد شعب واحد قلب واحد ملامح واحدة
اليوم تنقسم السودان إلى دولتين شمال وجنوب استيقظت من نومي على هذا الخبر المدوي على قناة الجزيرة وهي تبث احتفال أهل الجنوب وهم يحملون علم إسرائيل يلوحون به يمنة ويسرة
فرحين بالخيبة الكبيرة
هذا الإنقسام المفجع هي تهمة ألقيها في وجه الحكام العرب واحدا واحدا وفي وجه عمر البشير وفي وجه الشعب السوداني كاملا وفي وجه الشعوب عربية شخصا شخصا فردا فردا زنقة زنقة
الحكام الذين تتبرأ منهم عروبتهم في كل لحظة .. كانوا يسيرون خلف شهواتهم وثرواتهم ومصالحهم الشخصية ونسيوا انهم خدم لهذه الشعوب التي تريد منهم أن يكونوا مستيقظين لأي مخططات صهيونية غربية بدل أن يتعاونوا معها علينا
عمر البشير الذي استمر يتعامل بسياسة التمييز إلى أن كره أهل الجنوب أهل الشمال وقامت الحرب الشعواء بينهم
الشعب السوداني الذي لم يوقف عمر البشير عند حده ولم يثر ليبقى واحدا موحدا
ولذلك اطالبهم بالثورة لأن الثورة توحد ولا تقسم
الشعوب العربية التي لم ترفض هذا الإنقسام وتقف في وجهه
هذا الإنقسام لم يكن وليد اليوم أو أمس بل هو وليد سنين سعت إليه إسرائيل سعيا حثيثا
لسرقة مياه وثروات الجنوب والتعمق في داخل الوطن العربي أكثر فأكثر
ونحن إذا ندق ناقوس الخطر بالنوسبة للبنان الأرز
ولكنني بما أننا نعيش عام الفرح والحرية
أحلم كما حلم هشام فقال
سنعلن شعبنا العربي متحدا
فلا السودان منقسم
ولا الجولان محتل
ولا لبنان منكسر
يداوي الجرح منفردا
وتسقط كل الأنظمة العربية العميلة والمنافقة والخائنة
وهذه اللادولة المسماة بجنوب السودان ليس لها عندي لا علم ولا اعتراف بها فهي في نظري لا وجود لها وليست إلا
جنوب السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق