نعم اليومـ 22/8/2011 مـ الثاني والعشرون من رمضان ذكرى اليوم التالي لفتح مكة المكرمة أعلن ثوار ليبيا الخبر الذي كنت أنتظره من زمان ..~ اذكر أنني كنت أعود من الجامعة متلهفة لأي خبر عن موت القذافي كنت أريد دما وليس تنحيا أو استقالة أو حتى خلعا
دم ولا شيء سوى الدم .. لأن مشهد إيمان العبيدي لا يزول من ذاكرتي إطلاقا ..~
قناة الجزيرة صديقة الثورات مجازا ..~ مرابطة على أخبار الحسم في ليبيا ..~ الثوار يقتربون من طرابلس والطرابلسيين ينتفضون بالداخل ..~ كم هي أخبار تثير النشوة في النفس ..~
أخيرا سيكون هناك بلد ثالث .. أخيرا سوف تنفك العقدة التي أنا متأكدة أن عليها بصمات الكثير من الأنظمة اللاعربية المتحالفة فيما يسمى بحلف الشيطان ضد الربيع العربي ..~ لكنهم ربما لم يدركوا بعد أنهم واهمون .. أو أنهم لم يفهموا بعد أن الله إذا قال لشيء كن فرغما عن أنوفهم سوف يكون
كدت أشعر بأننا أصبحنا نحسا على بقية الدول الثائرة ..~ أخيرا سوف يتوقف هذا الشعور إلى الأبد
كنت في بعض الأحيان أحتاج إلى نشيد يشعل حماستي وأسلي به هذه النفس التي حرمت من حضور تلك الأجواء [الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه] تلقائيا أختار النشيد الوطني الليبي نشيد الاستقلال
وأدندن معه وأعيش مافيه من مشاعر ثورية متعطشة للانتصار ..~ نفس ظمئى هكذا كنت باختصار لأنني ربما تعودت بعد فرحة تونس جاءت فرحت بلدي التي لن تساويها أي فرحة ثم شخص ما حاول أن يضع نقطة النهاية لكن الله أفشل جهوده ..~
ههههههه اشعر أن كثيرين لا يصدقون بأنني أنثى في العشرين .. وأحيانا ينتابهم وينتابني شعور بأنني اجتزت مبكرا مرحلة الطفولة والشباب سريعا سريعا ووصلت إلى نهاية مارثون حياتي سن الشيخوخة ..~
لكنني أنا هكذا شخصية تريد أن تعيش في أيام الحب والحرب ..~ لا أحب الأيام الهادئة ..~ لأننا باختصار بواقعنا كعرب ومسلمين
نحتاج وقتا طويلا حتى نصل لمرحلة الأيام الهادئة ..~
في داخلي بركان .. وأريد بندقية .. هذا ما أشعر به
في كل يوم أثق أن مستقبلي ينحصر في مكانين إما على الهواء مباشرة من مكان الحرب أو على الهواء مباشرة في قلب الحرب ..~
أعطني بندقيتي أطلق يديآ ..~
أنا .. في انتظار الحسم
أريد أن أشهد بعيني الثأر لإيمان
ياربـ ولآ شيء سوى يآربـ
من أجل إزاحة هذا اليهودي عن ليبيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق