تحدث في كل يوم حوادث تمس أمتنا العربية الإسلامية ... نرى كل الشعوب في العالم تخرج تعبر عن موقفها .. تسمعنا أصواتها فنشعر بوجودها .. ونشعر بآدميتها .. ونشعر بأن الروح مازالت تسري بين جنبيها .. هكذا تعودنا من شعب مصر والأردن وفلسطين بل وحتى أفغانستان واندونيسيا .. حتى الشعوب التي لم نكن نسمع لها صوتا خرجت اليوم ثائرة على النظم الخائنة كشعب ليبيا وشعب سوريا ..
لكن ما يقتلني الآن هو شعوب موجودة لكنها غير موجودة .. يعني يقال مثلا أن هناك شعب يصل تعداده إلى 27 مليون نسمة من الذين يدعون أنه تسري في عروقهم دماء عربية أصيلة .. يعيشون في منطقة صحراوية ويتصفون بالكرم والمروءة والشجاعة والنخوة
لكن هذا الشعب لم نسمع له صوتا حتى انني أصبحت أشكك في وجوده على قيد الحياة أصلا ..
تحل بالأمة الكوارث وهؤلاء صامتون .. تهب الشعوب ثائرة وهؤلاء مازالوا صامتون .. ههههههههه شكلنا هنولع وهم برضو صامتون .. لا أعلم ماهي المشلكة بالزبط يقال أن الشعوب أصبحت تغار من بعضها فعندما هبت تونس هبت مصر ثم هبت اليمن ثم هبت ليبيا ثم هبت سوريا لكن هذا الشعب ليس كغيره من الشعوب فهو يملك جينات ومناعة ضد الغيرة ...
اممم هل من الممكن أنه لا تصلهم أخبار الأمة ؟؟ أو ماذا ؟؟ ماهو العذر ؟؟ أم هل بلادهم تقع خارج نطاق تغطية الفضائيات ؟؟ أعتقد أنهم كشعب يعيشون خارج نطاق تغطية العروبة والكرامة
أخيرا أقول أيها الشعب الذي ينعتونه بأنه عربي ؟؟ متى ستكون حقا عربيا ؟؟ ومتى ستتفاعل مع ما يحدث في الأمة ؟؟ متى ستغار من شعوب تعيش في مأساة ولكنها لا تنسى غيرها ومآسي غيرها من الشعوب ؟؟
متى ستشعرون بغيركم ؟؟ متى نشعر بصدق دعوات القيام في المساجد ؟؟ ومتى نشعر بصدق شيوخكم ودعاتكم ؟؟
متى ستكونون فعلا أهلا لأن تعيشوا في بلاد كبلادكم أصلا؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق