مدخل ]~
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا .. وسبحان الله بكرة واصيلا ..
نصر عبده .. وأعز جنده .. وهزم الأحزاب وحده ..
في يوم الأربعاء الثالث من رمضان لعام 1432 الموافق 3 أغسطس 2011 ... أبلغ من العمر 20 عاما .. خلال أيام الإجازة الصيفية .. أنهيت الترم الأول من تخصصي في كلية الإعلام .. أحمد الله أنني عشت هذا الفترة العظيمة .. وأحمد الله أنه أمد في عمري لكي أرى هذا اليوم ..
جرت في هذا اليوم العظيم محاكمة القرن للرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من معاونيه
الرئيس الذي أفقر مصر وأفسدها طوال 30 عاما .. ونجليه الذين سرقونا طوال 30 عاما .. والعادلي ومعاونيه الذين عذبونا ..
في هذا اليوم أنا لا أدري ماذا اقول رؤية الرئيس المخلوع في القفص تذكرني بدماء الشهداء الذين سقطوا في كل شبر من أرض مصر
رؤيته تذكرني بملايين المظلومين على مدى سنوات عمري وأزيد .. رؤيته في القفص تذكرني بدماء شهداء 73 الذين تمت خيانتهم بالتطبيع مع إسرائيل بل وحمايتها أيضا .. رؤية هذا الرجل أيضا تذكرني بنفسي وبكرامتي وكرامة شعبي العظيم التي أهدرت على يديه
.. رؤيته تذكرني بليارات مصر المنهوبة وثرواتها التي سرقها هو وأولاده ومعاونوه وجلادوه ..
في هذا اليوم أنا لدي أمنية .. اريد أن أقبل رؤوس المعتصمين في التحرير من يوم 8 يوليو واحد واحدا .. أريد أن أقبل رؤوس متظاهري موقعة العباسية واحدا واحدا ..
عندما دقت الساعة العاشرة بتوقيت أرض الجزيرة العربية وتحديدا جدة .. كنا نجلس أنا وأمي أمام التلفاز مستعدون لرؤية الظالمين في القفص .. لم يدر بخلدي أبدا أن المخلوع سوف يتواجد حقا في القفص .. ودارت في عقلي تخيلات لأفلام هندية قد تحدث يكون بطلها ومخرجها المجلس العسكري .. تصورت أن مبارك المخلوع قد يقتل قبل المحاكمة .. أو أنهم قد يدعون موته قبل المحاكمة .. أو قد يتم إسقاط الطائرة التي تحمله من شرم الشيخ إلى القاهرة مثلا .. سيناريوهات كثيرة دارت بعقلي
عندما دخل إلى القفص فعلا سرت بجسدي قشعريرة جعلت دموعي تسيل رغما عني .. شعرت بعظمة الله الحي القيوم الباقي .. شعرت بعظمة الوطن .. شعرت بالزهو والفخر كمصرية وكعربية .. شعرت بأن شريعة الله تتحقق على أرض الواقع بدون جعجعة فارغة كما حدث في مظاهرات 29 يوليو .. هذا اليوم رد لي ولأمي كثيرا من الأمل الذي فقدناه يوم 29 يوليو جمعة تفريق الشمل .. هذا اليوم رد لي ولأمي بعضا من السعادة التي فقدناها في يوم جمعة شق الصف ..
شيء من الخيال .. حولته إلى حقيقة عدالة الله ثم أيادي الثوار .. ودماء الشهداء الذين نحسبهم عند الله شهدائنا
على غير ما قد يدور بعقولكم أن مبارك كان ضعيفا أو نادما أومنكسرا أو مستحيا حيله مهدود كما نقول بالمصرية .. على العكس تماما من ذلك مبارك كان متماسكا جدا او بجح بمعنى أصح لا يبالي بأي شيء وكأن الصدمة كانت قوية على كبريائه كحاكم عسكري مما أفقد جهازه الشعوري توازنه .. وهذا دليل آخر على كونه رجلا لا تجوز الرأفة به أو بحاله
أما اللصان علاء وجمال فقد بدى الأمر وكأنهما في فسحة .. تجاهل تام وعنجهية متخلفة غبية .. ربما أن الصدمة كانت قوية عليهما .. فهما أيضا لم يدر بخلدهما أن الشعب المصري العظيم سوف يضعهما خلف القفص ..
لم يختلف العادلي كثيرا عن جمال وعلاء ولا عجب فهو جلادهما الأول .. لن اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل ..
خارج أسوار أكاديمية الشرطة .. تجمع عدد لا يذكر من أناس يسمون نفسهم أبناء مبارك .. ويحملون صوره ويبكون كالمخابيل عليه .. شيء لا يصدق .. كنت أتساءل حينها عن الجهاز العضوي المسؤول عن الإحساس والشعور داخل أجسامهم .. هل يعمل أو هل هو موجود اساسا .. وكيف يرتضون على أنفسهم تسمية أبناء مبارك ؟؟
إنهم الفلول بعينهم ..كائنات متعفنة تعيش وتتربى على لعق الأحذية وخصوصا أحذية العسكر ..
هؤلاء الأنجاس اعتدوا على أهالي الشهداء أمام أكاديمية الشرطة .. تحت سمع وبصر طنطاوي والمجلس العسكري والشرطة العسكرية والأمن المركزي ... قاتلكم الله جميعا ودماؤنا في رقابكم إلى ماشاء الله
وكل المخلوع محاميا لا تختلف ملامحه عن ملامح المخلوع كثيرا .. سيماهما في وجوههما من أثر الفساد .. يسمى هذا المحامي فريد الديب .. يقولون بأن الاسم دائما يرتبط كثيرا بالمسمى .. لا أدري كيف ينام هذا المسمى فريد وهو يعلم علم اليقن أنه يدافع عن مجرم قاتل للنفس التي حرم الله ..
فاتني أن أقول أن مبارك دخل إلى القفص على سرير طبي .. يريد أن يستعطف الشعب المصري .. هل جن هذا الرجل أم ماذا ؟ ثم من قال لك يا مبارك أن شعبنا شعب أهبل ؟؟
مخرج ]~
أول مرة العيد يبقى في رمضان وأول مرة يبقى العيد في مصر بس
يا تونس يا ليبيا يا سوريا يا يمن العيد قادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق